تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كم حاول الحلف الإسرائيلي / الصهيوني/ العربي المتصهين تشويه صورة زعماء عرب ومن ضمنهم المرحوم أحمد الشقيري ولا غرابة في ذلك، لكن الغريب العجيب أن بعضنا ـ عن سوء نية ، أو عن جهل طيب النية ـ سعى إلى ذلك ، أو هو سعى إلى ابتلاع البرشامة التي أعدها لنا ذلك (الحلف) رغم ما تحتويه من سموم ، قالوا لنا إنه مجنون مشعوذ لأنه أصر على أطروحة أحقية العرب التاريخية في كامل (أرض فلسطين) وتجاهلوا الحديث عن الرموز الاسرائيلية العنصرية الفاشية ، التي تقود في أسوأ الأحوال نصف المجتمع السياسي الاسرائيلي والتي لاتزال تصر على أطروحة أحقية اليهود التاريخية في كامل (أرض أسرائيل) ، ثم هم اتهموا الأستاذ الشقيري بأنه أراد إلقاء اليهود في البحر كي يأكلهم السمك ، وصدقنا أكذوبتهم تلك رغم أنهم كانوا يومئذ هم الذي يلقون بنا في أعماق الصحراء.

العيب والإذلال ليس في حقيقة كونهم يزيفون تاريخنا ، لكن العيب والإذلال في حقيقة كوننا نتعامل مع أكاذيبهم باعتبارها حقائق ، فمتى نتوقف عن ذلك متى؟!.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٨٩