تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد الشقيري..

في ذكراه الخامسة عشرة (1)

محمد سعيد صبار

البعض الناس العاديين أو القادة قد تقابلهم فتخرج من مقابلتهم بانطباع ينطبق عليه المثل العامي القائل (بحساب الباشا باشا اتاري الباشا زلمة) والبعض الآخر تخرج من عنده بذخيرة من الخبرة والدراية تترسخ في أعماق نفسك ما حييت،ومن هذا الصنف الأخير المرحوم أحمد الشقيري.

دفعني لهذا القول عندما وقعت عيناي على إعلان قراءة الفاتحة على روح الفقيد والمنشور على صفحة الدستور الغراء يوم 26 رمضان سنة 1415هـ الموافق 26ـ 2ـ1995 بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لوفاته ، فما أن رأيت الإعلان حتى ثبتت عيناي في تلاوته المرة تلو المرة وقفز بي شريط ذكرياتي إلى الأيام الخوالي أيام الثورة الفلسطينية عام 1936ـ 1939 ثم فترة الحرب العالمية الثانية وما تلاها من أحداث عندما كنا تلاميذ في

(1) * الدستور،عمان، 8/3/1995.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٨٣