رفض الشقيري بعد استقالته أي عمل أو منصب رسمي ، وانصرف للكتابة.
- اعتبر الشقيري اتفاقيتي كامب ديفيد ومانتج عنهما (خيانة عظمى للقضية الفلسطينية والعربية) لذلك غادر القاهرة إلى تونس عام 1979م ، فور توقيع تلك الاتفاقيات.
- قضى الشقيري بضعة أشهر في تونس وأصيب خلالها بمرض عضال ، نقل على إثره إلى مدينة الحسين الطبية في عمان.
- توفي في عمان يوم 26/2/1980م، قبيل رفع العلم الصهيوني في سماء القاهرة، ودفن بناءً على وصيته في مقبرة الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح ، في منطقة الغور قريبا من فلسطين.
- كان الشقيري من الزعماء القلائل الذين أغنوا المكتبة العربية بواحد وعشرين كتاباً سياسياً لها قيمة فكرية ، حيث امتاز عن سواه بتدوين تجربته النضالية في مجموعة من الكتب ، تفرغ لها وصاغها فيما يشبه المذكرات الشخصية، وشكلت رصيداً ثقافياً وأدبياً وفكرياً وسياسياً متميزاً ، تحدثت عن أهم الحقب التاريخية للشعب الفلسطيني والأمة العربية وامتداداتها في العالم الإسلامي.
- وكان ( أبو مازن) حتى أيامه الأخيرة يفاخر بخمسة إنجازات هامة له هي: تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية ، وجيش التحرير الفلسطيني ، والصندوق القومي الفلسطيني ، وإذاعة صوت فلسطين ومركز الأبحاث.