تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشخصية الفلسطينية وقيادة النضال الفلسطيني ، وبقي المغفور له أحمد حلمي باشا يشغل منصب ممثل فلسطين في الجامعة العربية حتى انتقاله إلى جوار ربه في أوائل الستينات وبذلك شغر منصب ممثل فلسطين، ووقع اختيار الجامعة على المرحوم الشقيري ليكون ممثلاً لفلسطين .

وكان الأستاذ الشقيري قبل ذلك يشغل منصب وزير الدولة السعودي في الأمم المتحدة وفي تلك الفترة قامت الثورة الوطنية في اليمن، بقيادة المشير عبد الله السلال، ووقفت مصر بقيادة جمال عبد الناصر إلى جانب الثورة بينما وقفت السعودية ضدها، وحدث قتال شرس وصدام مسلح في اليمن، بعد أن قرر المرحوم عبد الناصر مد اليمن بقطاعات من كافة الأسلحة المصرية، وعلى إثر ذلك طلب الأمير فيصل بن عبد العزيز وزير خارجية السعودية من الأستاذ الشقيري تقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد مصر بسبب إرسال قواتها إلى اليمن ، لكن الشقيري رفض بإصرار تقديم مثل هذه الشكوى ضد عبد الناصر، لذلك تمت إقالته من الأمم المتحدة، فجاء إلى مصر.

وفي عام 1964 أعلنت إسرائيل عزمها على تحويل نهر الأردن مما شكل خطراً جسيماً على الأقطار العربية المجاورة وقد يؤدى إلى تهديد استقلالها وحرمانها من مياهها ، فدعى أكبر القادة العرب وأقواهم وأعظمهم في ذلك الوقت الرئيس المرحوم جمال عبد الناصر إلى عقد مؤتمر قمة عربي حضره ملوك ورؤساء الدول العربية لمواجهة الخطر الصهيوني ، باعتبار أن قضية فلسطين هي قضية العرب جميعاً ورد الغزوة الاستيطانية هي مسؤولية الأمة العربية جمعاء.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٤٨