تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأربعينات وتمثيله لأكثر من دولة عربية في المؤتمرات الدولية والأمم المتحدة ومنها مؤتمر باندونج الذي عقد في أندونيسيا في الخمسينات ، حيث كان الشقيري عضواً في الوفد العربي السوري ، وفي الأمم المتحدة ، كما مثّل السعودية كوزير دولة لشؤون الأمم المتحدة ، وقد دافع وهو بهذه الصفة عن قضايا العرب واستقلالهم وخاصة قضايا أفريقيا والمغرب وتونس وليبيا وأخيرا وليس آخراً الثورة الجزائرية الكبرى وحتى التحاقه بجامعة الدول العربية وتأسيسه م. ت.ف.

أيها الأخوة....

منذ أن تم إنشاء جامعة الدول العربية التي شارك في تأسيسها الدول العربية المستقلة أو شبه المستقلة وهي مصر ، العراق ، سوريا ، لبنان ، السعودية ، اليمن ، الأردن. قررت الجامعة والدول السبع المؤسسة لها تمثيل فلسطين الواقعة تحت الانتداب البريطاني ، بممثل في الجامعة العربية وذلك تأكيداً من الدول العربية على عروبة فلسطين وعدم الاعتراف بوعد بلفور ، ورفض الغزوة الاستيطانية الصهيونية التي كانت تهدد مصير الشعب العربي الفلسطيني كما كانت تشكل رأس الحربة التوسعية الصهيونية ضد أقطار أمتنا العربية ، وقد بقيت فلسطين ممثلة بجامعة الدول العربية بعد نكبة 1948 حيث تشرد أكثر من نصف الشعب الفلسطيني في الأقطار المجاورة نتيجة لقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947 ، واحتلال معظم فلسطين من قبل العدو الإسرائيلي، وكان ممثل فلسطين في الخمسينات المرحوم أحمد حلمي باشا الذي كان يشغل في نفس الوقت منصب رئيس حكومة عموم فلسطين، والتي قامت بعد النكبة كمحاولة للحفاظ على

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٤٧