واليوم وبعد أن جرى انتخاب المجلس التشريعي الذي جرى وضع قانونه من قبل إسرائيل ، وجرت الموافقة على أسماء الناخبين وأسماء المرشحين على السواء من قبل إسرائيل ، هذا المجلس الذي جاء سابقة لحرمان بقية الشعب الفلسطيني من المشاركة في اختيار ممثليه ، مما وضع سابقة من أخطر ما يواجه الشعب الفلسطيني ، وهي بادرة التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين ، واعتبار هؤلاء الذين جرى انتخابهم باشراف إسرائيل هم وحدهم الممثل الحقيقي للشعب الفلسطيني.
إننا ونحن نتطلع إلى المجلس التشريعي أن يتحمل أعضاؤه مسؤولياتهم ويرفضوا بإصرار تحميلهم صفة تمثيل الشعب الفلسطيني ، فإننا نطالبهم أن يحافظوا على المجلس الوطني الفلسطيني الذي لولا الشقيري لما كان موجوداً حتى الآن. ولولا وجود المجلس الوطني لبقي الشعب الفلسطيني في غياهب النسيان.