تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باشا إلى القاهرة حيث تسلم منصب ممثل فلسطين في الجامعة العربية ،وهو منصب بروتوكولي إلى أن توفاه الله عام 1963 ، دون أن يتمكن من عمل أي شيء بالنسبة للقضية الفلسطينية أو الشعب الفلسطيني من خلال وجوده في الجامعة العربية.

كان أحمد الشقيري قد برز عندما قام بتأسيس المكتب العربي في واشنطن عام 1945 ، ثم انتقل إلى القدس وقام بتنظيم عملية إسماع الصوت الفلسطيني إلى المحافل العالمية عن طريق دعوة لجان تحقيق غربية تتحدث أمامها شخصيات فلسطينية عن الحقوق التاريخية والشرعية للشعب الفلسطيني في وطنه. كما برع في الدفاع عن المتهمين الفلسطينيين الذين كانت تعتقلهم حكومة الانتداب البريطاني بتهمة حيازة السلاح ونجاحه في تبرئة العديدين وإخراجهم من وراء القضبان.

ولم يترك فرصه إلا ولجأ اليها من أجل إعلان اسم فلسطين الذي أخذت الأيام تلفه في النسيان ، فعمل ممثلا لسوريا في الأمم المتحدة حتى عام 1957 ، وبعدها عمل وزيراً للدولة في المملكة العربية السعودية وممثلا لها في الأمم المتحدة ، وخلال وجوده في المنصبين كان يتحدث عن القضية الفلسطينية مئه مرة أكثر مما تحدث عن سوريا والسعودية ، كما عمل الشقيري مساعداً لأمين الجامعة العربية ( 1950- 1957) .

وعندما تسلم الشقيري منصبه الجديد ممثلا للشعب الفلسطيني في الجامعة العربية عام 1963 ، وجد أنه لا توجد أية مهمة أو عمل أو حتى جهاز داخل مكاتب الجامعة العربية، وكانت الأمة العربية تمر في ذلك العام

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٢٩