((عن عائشة أن خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة ، وقيل في رمضان ، ودفنت بالحجون (1) ، عن خمس وستين سنة )). (2)
قال الحافظ في الفتح : وَقَدْ أَخْرَجَ الإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى عَنْ هِشَام عَنْ أَبِيهِ " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى الْوَلِيد : إِنَّك سَأَلْتنِي مَتَى تُوُفِّيَتْ خَدِيجَة ؟ وَإِنَّهَا تُوُفِّيَتْ قَبْل مَخْرَج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّة بِثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ قَرِيب مِنْ ذَلِكَ , نَكَحَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عَائِشَة بَعْد مُتَوَفَّى خَدِيجَة , وَعَائِشَة بِنْت سِتّ سِنِينَ . ثُمَّ إِنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بَنَى بِهَا بَعْدَمَا قَدِمَ الْمَدِينَة وَهِيَ بِنْت تِسْع سِنِينَ " . (3)
??قال ابن كثير :
(( قال عروة بن الزبير : وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة ، .. وقال البيهقي : بلغني أن خديجة توفيت بعد موت أبي طالب بثلاثة أيام .. قال البيهقي : وزعم الواقدي أن خديجة توفيت قبل أبي طالب بخمس وثلاثين ليلة )) (4) .
? ولما حضرتها الوفاة دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أكره ما أرى منك ، وقد جعل الله في الكره خيرًا . (5)
?????
??وقال ابن كثير :
((قال ابن إسحاق : ثم إن خديجة وأباطالب هلكا في عام واحد ، فتتابعت الأحزان على رسول الله صلى الله عليه وسلم المصائب بهلك خديجة ، وكانت له وزير صدق على الإسلام يسكن إليها )). (6)
? تولى غسلها أم أيمن رضي الله عنها مولاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأم الفضل زوجة عمه العباس .
(1) جبل بأعلى مكة ، عنده مدافن أهلها (سير ألام النبلاء 1/112)
(2) سير أعلام النبلاء 1/112
(3) فتح الباري (7/266) .
(4) البداية والنهاية 3/101
(5) أعلام النساء 1/331
(6) البداية والنهاية 3/98