وَقَدْ أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيح وَأَخْرَجَ الْحَاكِم مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس مَرْفُوعًا " أَفْضَل نِسَاء أَهْل الْجَنَّة خَدِيجَة وَفَاطِمَة وَمَرْيَم وَآسِيَة " وَهَذَا نَصَّ صَرِيح لا يَحْتَمِل التَّأْوِيل.ا.هـ (1)
? سُئِلَ شَيْخُ الإِسْلامِ : رحمه الله تعالى :
س : عَنْ " خَدِيجَةَ " " وَعَائِشَةَ " : أُمَّيْ الْمُؤْمِنِينَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟
فَأَجَابَ : بِأَنَّ سَبْقَ خَدِيجَةَ وَتَأْثِيرَهَا فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، وَنَصْرَهَا وَقِيَامَهَا فِي الدِّينِ لَمْ تُشْرِكْهَا فِيهِ عَائِشَةُ وَلا غَيْرُهَا مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ .
وَتَأْثِيرُ عَائِشَةَ فِي آخِرِ الإِسْلامِ وَحَمْلِ الدِّينِ وَتَبْلِيغِهِ إلَى الأُمَّةِ ، وَإِدْرَاكُهَا مِنْ الْعِلْمِ مَا لَمْ تُشْرِكْهَا فِيهِ خَدِيجَةُ وَلا غَيْرُهَا مِمَّا تَمَيَّزَتْ بِهِ عَنْ غَيْرِهَا .ا.هـ (2)
??وقال أيضًا عن عقيدة أهل السنة :
(( وَيَتَوَلَّوْنَ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُؤْمِنُونَ بِأَنَّهُنَّ أَزْوَاجُهُ فِي الآخِرَةِ خُصُوصًا خَدِيجَةُ رضي الله عنها ، أُمُّ أَكْثَرِ أَوْلادِهِ ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَعَاضَدَهُ عَلَى أَمْرِهِ ، وَكَانَ لَهَا مِنْهُ الْمَنْزِلَةُ الْعَالِيَةُ ، وَالصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ رضي الله عنهما الَّتِي قَالَ فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ﴿ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ ﴾ .ا.هـ (3)
??وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
(1) انظر فتح الباري 7/168
(2) مجموع الفتاوى 4/393
(3) مجموع الفتاوى 3/153