تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا : التداوي بالرقى والايات والاحاديث والادعية المأثورة مشروع :

ولهذا شواهد كثيرة منها : رقية جبريل لرسولنا صلع ، ورقية الرسول صلع للحسن والحسين ، ورقية أبناء جعفر .

ثالثا : الرقية والاستشفاء بالقرآن يكون من الامراض الحسية وغير الحسية :

وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد (4/352) : قال تعالى : (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) والصحيح ان "من" ها هنا لبيان الجنس لا للتبعيض . . . فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الادواء القلبية والبدنية . . والدليل على ذلك من السنة حديث ابي سعيد الخدري : "أن أناسا من اصحاب رسول الله صلع كانوا في سفر فمروا بحي من احياء العرب ، فاستضافوهم فلم يضيفوهم ، فقالوا لهم : هل فيكم راق ؟ فإن سيد الحي لديغ فقام رجل منهم : نعم : فأتاه بفاتحة الكتاب ، فبرأ الرجل . . . الحديث" رواه مسلم . فلدغ الحية امر حسي فثبت بذلك شفاءه للامراض الحسية فضلا عن غيرها.

المسألتان الثالثة والرابعة : هل يتداوى المريض ام يصبر على المرض بحكم ان المرض قضاء الله وقدره ؟

كتاب الرقى والطب · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الرقى والطبص ٦