قال ابن القيم : "منها ما تؤثر في الانسان كيفيتها بمجرد الرؤية من غير اتصال به ، لشدة خبث تلك النفس ، وكيفيتها الخبيثة المؤثرة ، والتاثير غير موقوف على الاتصالات الجسمية . . بل التأثير يكون تارة بالاتصال ، وتارة بالمقابلة ، وتارة بالرؤية ، وتارة بتوجيه الروح نحو من يؤثر فيه ، وتارة بالأدعية والرقى والتعويذات ، وتارة بالوهم والتخيل ، ونفس العائن لا يتوقف تأثيرها على الرؤية بل قد يكون اعمى فيوصف له الشئ فتؤثر نفسه فيه وإن لم يره" زاد المعاد (4/167).
* أسباب وقوع العين :
تقع العين من محب ومن عدو ، ومن معروف ومن مجهول ، كما تقع على ما يستحق الحسد وما لا يستحق ، فمن الاشياء التي تقع بها العين وهي اكثرها :
* النعمة :
التي ينعمها الله عز وجل على الانسان أيا كانت هذه النعمة . . . الطمأنينة - الزواج - الاولاد - الجمال وحسن القوام - المنصب - المال - طلاقة اللسان . . . الخ ، وقد تقع
العين * حسداً : لا على نعمة ظاهرة بل يحسده على هذه الدنيا ، ويتمنى له أن يكون بليا غير مطمئن ولا معافي وإن كان فقيرا ، وقد تكون لمجرد * الكراهية : فيكره ان يرى غيره على أي نعمة صغرت أو كبرت .
ولما كان الخوف من العين خوفا من المجهول فقد اتخذ الناس وسائل للوقاية منها ، وكانت هذه الوسائل على قسمين :
- الاول : وسائل غير مشروعة :
1- تعليق حذوة الفرس 2- تعليق الاجراس
3- استخدام خرز الفيروز الازرق 4- استخدام الكحلة وهي الفيروز الاسود
5- استخدام الودع والقيلة وهي الفيروز الابيض
6- تبخير البيوت بالشب والحرمل 7- الوشم بالنسبة للنساء
8- الكف المرسوم بداخلها عين
- الثاني : الوسائل المشروعة للوقاية من العين :
1- التعوذ بالله من شر الحاسد ، وقراءة المعوذتين.