تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحابة وعلى رأسهم الكبار رضوان الله عليهم اجمعين بقوا على العهد، ولم يحيدوا عن الصراط؟؟

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)..

الشبهة الثانية:

عرفت من زملائي الشيعة تمسكهم بمذهب التقية

ومن زملائي السنة الوضوح وعدم الدس، و رأيت ان دينا تخفى حقائقه على الناس واتباعه يظهرون

ما لا يبطنون ليس دين حق، لأن من يستخدم التقية لايوثق به فهو النفاق بعينه، والعقل السليم لا يقبل هذا.

الشبهة الثالثة:

ان من عوام الشيعة

(وكنت منهم)

لا يقرون ولا يعترفون بمبدأ ان القرآن الكريم محرف اذ لو يعتقد أحد بهذا المبدأ للزم

ان نطالب بالقرآن الصحيح الذي تعهد الله بحفظه، ولكن كيف يتعهد الله بحفظ القرآن وقد حرف؟؟

هذا تناقض لم يقبله عقلي اطلاقا ولم اصدق ان في مراجع الشيعة المعتبرين من يقول بذلك حتى وقعت على

المحذور ولا حول ولا قوة الا بالله.. سألت زملائي من الشيعة فبعضهم اقر وبعضهم لم يصدق...

اذا كان القرآن محرفا فان الدين محرف،

واذا كان الدين محرفا فهو دين باطل ومتناقض...

وحاشا كتاب الله ان يكون قد تعرض لتحريف او الغاء،،

فالقائل بهذا كافر ليس مسلما ومن قال ذلك من علماء الشيعة فكل كتاباته وكتبه باطلة لا يعتد بشيء منها،

ونحن (عامة الشيعة) -اتساءل وقتها- بناءا على ذلك اما ان نقر ان القرآن محرف

وهذا مخرج من الملة، او ان نقر بحفظه ومن ثم نتبرأ من كل أحد اعتقد ذلك ونتبرا من كتبه، والنتيجة

ان الذين سنتبرأمنهم سيذهبون بكتبهم ومعتقداتهم الى مكان لا يصبح للشيعة عندئذ مرجع ولا مرشد..

رجائي:

اتمنى من الأخوة ان يكونوا في كتاباتهم منارة حق بعيد عن

لسب والشتم، فلو اتيتم بكل دليل يناقض كل معتقدات الشيعة ما قبل منكم اذا صاحب ذلك الشتم والسب،

انيروا الطريق للعوام، واعلموا ان مراجعهم

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ٢٨٢