فالشيعة تدعى إن الأئمة إما قتلوا أو سجنوا وينسون أو يتناسون إن من أئمة السنة وحفيد أبو بكر الصديق عاشوا معذبين في ظل بعد الحكام واستشهدوا أيضا !
انظروا إلى الكتب الشيعية ،الأحاديث ورجالها مجهولون !
وإخبارهم ناقصة !
يقولون بان الإمام حسن عند ما سئل عن قاتله قال بأنه ليس متأكداً وانه مجرد شكوك لأناس لا يرد أن يظلمهم لمجرد شك !
هذه المقولة كنا نبكى ونتباكى بسببها ومازال المشايخ يتحدثون بها ويضعون في موازين حسنات الإمام حسن الذي لم يظلم احد .
ويأتي أناس من بعده و يدعون إنهم عرفوا القاتل الذي لم يعرفه الإمامين المعصومين !! (اللذان لهما من العلوم الغيبية )
و الإمام حسين الذي ذهب متخفياً ( كما قيل لنا في المجالس ) ورفض مرافقة الأصحاب ومنهم بنى أسد ، لأنه ما أراد قتالاً بل أراد الهجرة إلى الكوفة - معقل المنافقين ، لذلك اخذ أهل بيته من النساء والأطفال مع إخوانه عباس وجعفر وعبد الله و عثمان و أبو بكر و عبيد الله الذين استشهدوا معه .
و أيضا اخبرنا في مجالسنا ، بأن يزيد بن معاوية عند ما سمع بمقتل حسين صرخ في وجهم وقال بأنه أراده ( حسين رضي الله عنه ) حياً !
1. الشيعة الإثنى عشرية تتمتع بالدولة و الإعلان القوى ، لذلك تبدو كأنها هي المذهب و هي العقيدة الشرعية للشيعة ، رغم إن الحقيقة عكس ذلك !
فالمذاهب الشيعية أكثر تفرقاً وانقساماً من أي مذهب وكل فرقة تكفر الأخرى متجاهلة تماماً إنهم مشتركون في الأصول ، وأكثر فرقة تتمتع بالعقلانية ليس الاثنى عشرية ، لأنها مثلاً تكفر بعض أبناء و أحفاد الإمام على عليه السلام ، وهم كانوا مسلمين !
2. المراجع عند الشيعة ليسو ا كأئمة السنة مثلاً : الإمام الشافعي أو المالكي أو .....، كلهم فقهاء ولا يدعون إن الحق معهم ، بل يقول : لو وافق قولي مع الكتاب و السنة فهو مذهبي ! ( حتى لا تفهم إن التقليد إجباري )