تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالشيعة تدعى إن الأئمة إما قتلوا أو سجنوا وينسون أو يتناسون إن من أئمة السنة وحفيد أبو بكر الصديق عاشوا معذبين في ظل بعد الحكام واستشهدوا أيضا !

انظروا إلى الكتب الشيعية ،الأحاديث ورجالها مجهولون !

وإخبارهم ناقصة !

يقولون بان الإمام حسن عند ما سئل عن قاتله قال بأنه ليس متأكداً وانه مجرد شكوك لأناس لا يرد أن يظلمهم لمجرد شك !

هذه المقولة كنا نبكى ونتباكى بسببها ومازال المشايخ يتحدثون بها ويضعون في موازين حسنات الإمام حسن الذي لم يظلم احد .

ويأتي أناس من بعده و يدعون إنهم عرفوا القاتل الذي لم يعرفه الإمامين المعصومين !! (اللذان لهما من العلوم الغيبية )

و الإمام حسين الذي ذهب متخفياً ( كما قيل لنا في المجالس ) ورفض مرافقة الأصحاب ومنهم بنى أسد ، لأنه ما أراد قتالاً بل أراد الهجرة إلى الكوفة - معقل المنافقين ، لذلك اخذ أهل بيته من النساء والأطفال مع إخوانه عباس وجعفر وعبد الله و عثمان و أبو بكر و عبيد الله الذين استشهدوا معه .

و أيضا اخبرنا في مجالسنا ، بأن يزيد بن معاوية عند ما سمع بمقتل حسين صرخ في وجهم وقال بأنه أراده ( حسين رضي الله عنه ) حياً !

1. الشيعة الإثنى عشرية تتمتع بالدولة و الإعلان القوى ، لذلك تبدو كأنها هي المذهب و هي العقيدة الشرعية للشيعة ، رغم إن الحقيقة عكس ذلك !

فالمذاهب الشيعية أكثر تفرقاً وانقساماً من أي مذهب وكل فرقة تكفر الأخرى متجاهلة تماماً إنهم مشتركون في الأصول ، وأكثر فرقة تتمتع بالعقلانية ليس الاثنى عشرية ، لأنها مثلاً تكفر بعض أبناء و أحفاد الإمام على عليه السلام ، وهم كانوا مسلمين !

2. المراجع عند الشيعة ليسو ا كأئمة السنة مثلاً : الإمام الشافعي أو المالكي أو .....، كلهم فقهاء ولا يدعون إن الحق معهم ، بل يقول : لو وافق قولي مع الكتاب و السنة فهو مذهبي ! ( حتى لا تفهم إن التقليد إجباري )

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ٢٥