1. الإمام على لم يتزوج في حياة السيدة فاطمة رضي الله عنها وأرضاها
2. تزوج بأخريات وله أبناء منهن وأذكركم بأسمائهم
من فاطمة (ر) " حسن وحسين و زينب الكبرى وأم كلثوم (زوجة عمر ) رضي الله عنهم جميعاً .
من أم البنين بنت حرام الكلابى " عباس و جعفر وعبد الله وعثمان " استشهدوا جميعاً في كربلاء رضي الله جميعاً
من ليلى بنت مسعود التميمي " عبيد الله وأبو بكر " رضي الله عنهما (استشهدا في كربلاء)
من أسماء بنت عميس ( التي كانت زوجة جعفر اخو الإمام وبعد استشهاده تزوجها أبو بكر الصديق - و تزوجها الإمام بعد الصديق أبو بكر ولديها محمد منه )،"يحيى محمد الأصغر وعون " رضي الله عنهم
من أم حبيبة بنت زمعة تغلبي (صهباء بنت ربيعة ) "رقية وعمر الذي توفى في الخامسة والثلاثين من عمره " رضى الله عنهم
من أم سعيد بنت عروة بن مسعود ثقفي "أم الحسن وروملة الكبرى "
وتزوج الإمام على رضي الله عنه بإمامة بنت أبى العاص بنربيع و خولة بنت جعفر الحنفي
ما أريد القول :
لو كان عمر قاتل ابنة رسول الله ( استغفر الله ربى من تكرار أقوال وإشاعات اليهودية ) وأيضا لو كان أبو بكر عاش ظالماً و مغتصباً لحقوق ابنة رسول الله صلوات ربى عليه وعلى آله و أصحابه ، ولو كانت السيدة فاطمة ماتت وهى غاضبة عنهما ( كما في كتب الشيعة )،
فكيف يسمى الإمام ا بناه بإساميهم ( أبو بكر وعمر و عثمان ) ، سبحان الله الذي أرسل رسوله بالهدى فقد روى إن النبي عليه الصلاة والسلام منع الإمام على من الزواج وفاطمة في ذمته !
ولو كان على يتزوج في حياة السيدة فاطمة و أبنائه منهن ( عمر وأبو بكر وعثمان ...) لقلتم سماهم قبل وفات السيدة فاطمة ( وعمر قاتلها !!!!) وقد ندم بعد ذلك !
ولكن النبي عليه صلوات ربى وسلامه قد تنبأ بما سيحدث لعلى ولأبنائه ، فجاء أمره سبباً لبطلان ادعاء الذين يريدون إن يفرقوا بين على و إخوانه من الصحابة ، على كل حال هذه ليس كل شيء !