تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و كذلك أحاديث أخرى في الغلو بالأئمة و عند استفساري لم أجد استنكارا من الشيعة لها بل تبريرا لها ... و حقيقة صدمتي من هذه الأمور ...

جعلتني ابدأ رحلة البحث عن الحقيقة........

فبدأت اقرأ بحثا عن الحقيقة و ذهبت لمواقع كالبرهان و غيرها..

و رأيت العجب من غلو الشيعة و علماءهم..

و رأيت أيضا الإتباع الأعمى للعوام... المنقادين بعاطفتهم الى علماءهم...

فزادت صدمتي أيضا عندما قرأت عن تحريف القرآن لدى الشيعة!!!

و رغم إنكار من استفسرت منهم إلا أن أحدا ( لم يجرؤ) على أن يقوم بتكفير من يقول بتحريف القرآن !!

فقلت سبحان الله تقومون بتكفير من يطعن في الثقل الأصغر و هم أهل البيت ؟؟!!

و لا تجرأون على تكفير من يجهر بالطعن في كتاب الله ؟؟!!

فماذا بقي في الدين إذا ؟

بدأت حينها البحث عن أشياء أخرى فاكتشفت المزيد من العجائب و المصائب و التي لم انتبه لها يوما أو ربما اعتقدت أن الوهابية يهاجمون الشيعة بها فلم اعرها اهتماما...

لكني في أثناء بحثي عن الحق بدأت اكتشف أشياء جديدة كما قلت و كان أبرزها :

موضوع التوحيد لله عز وجل,, هذا الموضوع ناقشته مرارا مع الشيعة ولا زلت إذ أنني اعرف أن الشيعة يتوسلون بغير الله عز وجل من ائمه أهل البيت ..

و لكنهم كانوا يقولون لي بان هذه وسيلة إلى الله ( و ابتغوا إليه الوسيلة)

و يقولون نحن نتوسل بهم و عموما لله الحمد أتذكر بأنني كنت ادعوا الله وحده دائما حتى قبل تركي للتشيع ...

فلا أحس بالطمأنينة إلا عندما أتوجه لله تعالى الكريم الرزاق الرحمن الرحيم ..

و زاد يقيني عندما وجدت الأدلة القرآنية العديدة التي تحذر من الاستعانة بغير الله عز وجل

و قوله تعالى :

( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) (الجن:18)

قال تعالى:

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ٢١٠