و لكني كنت لا أكابر أمام القرآن الكريم فعندما يجلب احدهم دليلا من القرآن على شيء لا أكابر أمامه عادة ..
لذلك كنت متمسكا بقضية الولاية لوجود الآية الدالة عليها حسبما كنت اعتقد و نزولها في علي رضي الله عنه فكان هذا دليلا قويا لي ( إنما وليكم الله)
و كذلك مسألة المتعة ( فمااستمتعم به منهن)
فكنت أجد أدلة على مذهبي من القرآن الكريم فأحاول إقناع السنة بها و حتى إن لم يقتنعوا أبقى متيقنا بان موقفي صحيح ..
و كنت استميت في الدفاع عن مذهبي أمام أهل السنة و تبيان انه صحيح بشتى الأدلة التي املكها و لكن في المقابل كنت استنكر بعض الأمور عندما كبرت بعض الشيء ..
كنت استنكر من يقوم بالتطبير و أن هذا العمل مسيء للإسلام بل و يشوه صورة المذهب و الإسلام ...
و لكني أخبرت بان غالبية مراجع الشيعة يحرمونه ماعدا السيد الشيرازي و قلة آخرين..
فأصبحنا ننتقد هؤلاء الشيرازيين ...
كذلك كنت منفتحا بعض الشيء إذ كنت أصاحب أصدقاء من أهل السنة بحكم الدراسة و غيرها ...
و لكنهم لم يكونوا متدينين فلم تحصل بيننا نقاشات ......
و لكن في عصر الانترنت و مع حبي و شغفي للقراءة و الإطلاع ... بدأت اقرأ في الأمور التي استنكرها في البداية ... فحصلت على أدلة من أقوال ألائمة في عدم جواز اللطم و النياحة و غيرها ... فكنت بالتالي شيعيا و لكني لا أطبق ما لا اقتنع به ..
و لكني ظللت أناقش الإخوة السنة و استميت في الدفاع عن معتقداتي .. و استمريت على هذه الحال فترة .... و كنت عنيدا في النقاش لا اقتنع بسهولة و لا استسلم بسهولة..
ثمة أشياء حصلت غيرت من مواقفي تماما...
حقيقة كانت الطامة عندما اكتشفت الغلو الشديد لدى الشيعة إذ توجد أحاديث شيعية معترف بها عن أن الصلاة في كربلاء توازي 200 ألف صلاة أو حوالي هكذا المهم أنها أكثر من اجر الصلاة في المسجد الحرام !!