تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدأت بحفظ القرآن ودلني كثير من الإخوة بارك الله فيهم على الخير الكثير وتعرفت على ناس طيبين مثل أخي الحبيب ( أبو ماجد ) وأخي الغالي ( جداوي) وبدأت أقرأ رسائل في العقيدة الصحيحة لابن باز وبن عثيمين والفوزان.... كانت حياة طيبة جدا كانت علاقتي بالله جيدة في هذه الأيام،،، ولا أخفي عليكم يا أحبة أني قابلت من الجهال الذين اتهموني بأني ( قطبي ) و (تكفيري) بغيا بغير حق والله، وآلمني هذا كثيرا ولكن إخوتي في الله وأحبابي كانوا معي جزاهم الله عني خير الجزاء.

ثم بدأ ابتلاء آخر من الله الغفور الرحيم...

نعم ابتلاء المرض فأصابتني مشاكل في القلب,, وكنت أعيش غالبية أوقاتي في أحد المستشفيات وبدأت أتماثل للشفاء والحمد لله ،، ولكن البلاء ما زال مكتوبا أصابني مرض خطير في عيني اليمنى.. وبعد أربعة أيام انتقل إلي العين اليسرى فكنت لا أخرج أبدا في النهار وكنت أرتدي النظارة المعتمة في الليل من شده الألم في العين ،، وما كنت ألجأ وقتها إلا إلى الله (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إلا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ) (الأنعام : 17 )

نعم تحسنت حالة العين شيئا فشيئا ولكن الله ما زال يحبني لذلك ما زال يبتليني سبحانه وتعالي وكان ذلك في شهر رمضان الماضي إذ أصابني ألم شديد في البطن وتم التشخيص أنه قرحة في المعدة ونشطة وهناك نزيف منها داخلي ،،،،، يا الله ،،، أرأيتم إنسانا صب الله عليه صنوف البلاء صبا ؟ والله ما زاد ني هذا إلا عزاً وتمسكاً بديني وقلت إن كتب الله علي هذا فهو لحكمة ولخير يريده سبحانه وتعالى وازددت تمسكا بالقران الكريم, وأتعلم ما شاء الله أن أتعلمه من أمور ديني,,

ثم تعرضت لموقف من أحد الجهال إنسان وثقت به ، ولكنه تسبب في إيذائي إيذاءاً شديداً ..

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ١٧٥