وهو يعاملني بكل احترام ولم أر منه سباً لآل البيت فقبلت دعوته..
بالفعل ذهبت إلي غرفة ( السرداب) وهناك وجدت
( الشيخ عبد الرحمن دمشقية )
على الغرفة وكنت كغيري من الشيعة يكرهه بل كنت أسبه مثل غيري من الشيعة ..
وإذا بالأخ الفاضل ( أبو علي 90 ) يكتب لي على البرايفت "
لو عايز تسأل الشيخ ارفع يدك وأنا أقدمك على الجميع " ، فرفعت
يدي دون تردد ، وقدمني ( أبو علي 90 ) وأخذت المايك سائلا الشيخ
عن إرث فاطمة الزهراء الذي اغتصبه أبو بكر منها مستدلا بحديث لم يروه
من الصحابة إلا أبو بكر" نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة "
( هذا هو اعتقاد الشيعة أن هذا الحديث باطل ولا أصل له وأن أبا بكر هو
الذي وضعه كي يغتصب إرث آل محمد ) فإذا بالشيخ الدمشقية يقول لي
بالحرف الواحد " يا أيها المصري المسكين الحديث صححه الخميني في كتاب
الحكومة الإسلامية، يا أيها المصري المسكين أين عقلك وأنت تسمع هذه الخرافات "فأخذت المايك وقلت له : يا شيخ " أرجو أن تتكلم معي بهدوء وأنا أعدك أن أبحث عن تصحيح الإمام الخميني للحديث في كتاب
" الحكومة الإسلامية "
وخرجت من الغرفة خجلا من نفسي ولا أعرف لماذا؟
ودخلت على أحد المواقع الشيعية علي الانترنت به كتب الإمام الخميني ودخلت علي كتاب الحكومة الإسلامية وإذا بالصاعقة الحديث موجود في كتاب الحكومة الإسلامية
تحت موضوع ولاية الفقيه وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن
ورثوا العلم " الله أكبر هذا الخميني كي يستدل على ولاية الفقيه
أتى بالحديث الذي يقول فيه الرسول أن العلماء هم ورثة الأنبياء
ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، سبحانه وتعالى يجري
الحق على لسان الكاذب..
جلست مع نفسي واسترجعت شريط حياتي بما فيه من أشجان تمنيت أن أجد حبيبا لي أشكو له يفهمني وأفهمه ولكن الأحباب ماتوا رحمهم الله،، فبكيت والله بحرقة ورفعت يدي إلي الله .. قلت: