قلت له : كافر بن كلب ، فقال لي طيب القائل بالنقصان ؟
قلت له: كافر بن كلب ( هذا نص كلامي وقتها )
فضحك الأخ أبو بنان وقال لي ائذن هل تكفر من قال
بالتحريف من علماء الشيعة ؟
قلت له : نعم أكفره ولا أتردد في تكفيره ..
وانتهى الحوار عند هذه النقطة ،
وجلست مع نفسي أتفكر في كل ما حدث في هذا اليوم، وعزمت
أن أذهب في الغد إلى نفس الغرفة ( غرفة أنصار آل البيت )...
ودخلت الغرفة في اليوم التالي فأخذت المايك وطلبت الحوار حول
موضوع ( العصمة ) من خلال (آية التطهير)
ولكن الحوار في هذا اليوم كان بيني وبين أخي وحبيبي الغالي (جعفر الصادق )
أبو علي الحبيب، وأخذ الأخ يقرأ الآيات 32 و 33 و 34 من
سورة الأحزاب وكيف أن الآيات الثلاثة تتحدث
عن أمهات المؤمنين؟؟؟ .. وجلست أستمع إلى كلامه وبعد أن انتهى
الأخ ( جعفر الصادق ) رفع أحدا لإخوة يده
ووجه إلي نصيحة، كان هذا الأخ أخونا ( أبو ريان lung_2 ) وقال
لي كلاما أذكره جيدا :
" والله لا نتكلم معكم كي نستكثر بكم من قلة أو لنستعز بكم من
زلة ولكن والله لا نريد إلا أن نكون نحن وأنتم في الجنة....", والله
يا إخوة سالت مدامعي وأنا استمع إلى هذا الكلام وأحسست أن شيئا
ما في صدري يتحرك,,,, سبحان الله هل هناك ناس طيبين بهذه الدرجة
يتكلمون بالقرآن والسنة لا بالعواطف المصطنعة؟
يا الله هل هناك ناس بهذا العلم الجميل ؟ والله إني لشقي إن كرهت
هؤلاء أو قلت عنهم أنهم نواصب....
وخرجت من البالتوك على أمل العودة مرة أخرى،، وعدت ولكن ليس إلى غرفه (أنصار آل البيت ) هذه المرة،، نعم كانت غرفة ( السرداب)
بالفعل عدت في اليوم الثاني إلى البالتوك، فكلمت الأخ ( أبو علي 90 ) على
( البرايفت ) فرحب بي كثيرا وطلب مني أن أّذهب إلى ( غرفة السرداب )
لأنه مشرف فيها ولا يستطيع أن يتركها,,, حينئذ قلت لنفسي هل
أقول له أن هذه الغرفة غرفة نواصب ,, استحيت أن أقول له ذلك