وإن مجموعة الأدمغة المهاجرة من العالم الإسلامي لسبب أو لآخر لو أتيحت لها الظروف والشروط والمؤسسات المناسبة لاستطاعت أن تختصر مسافة التخلف، وتردم فجوته بل وتستطيع أن تقدم شيئا آخر لا يزال مفقودا على مستوى الحضارة البشرية، إن هجرة الكفاءات من البلاد العربية فقط، تكلف الأمة ما يزيد على مائة مليون دولار سنويًا من رأس مالها عدا الخسارة الدائمة من عائد هذا الاستثمار، والتخلف الذي يورثه على مختلف الأصعدة»(1).
(1) من مقدمة الأستاذ/ عمر عبيد حسنه لكتاب قضية التخلف العلمي والتقني في العالم الإسلامي المعاصر للدكتور/ زغلول راغب النجار (ص18).
كتاب الإبداع العلمي · الصفحة ١٠٨