«إن العقل المسلم اليوم والمهارات والسواعد الإسلامية تشكل مساحة كبيرة في آلية التقدم العلمي والتقني في الغرب(1).
(1) بل قد تستغل هذه العقول والسواعد وتوجه ضدنا كما حصل في قصة الربّان/ أحمد بن ماجد السعدي ومثله الحسن بن محمد الوزان الملقب بـ(ليون الإفريقي)، حيث استغلهما الإفرنج للنيل من الإسلام وأهله، انظر قصتهما بالتفصيل في تاريخ الأدب الجغرافي العربي: لكراتشكوفسكي (ص488، 619) والأعلام للزركلي (1/ 200) و(2/ 217) ومدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي للطناحي (ص208).
كتاب الإبداع العلمي · الصفحة ١٠٧