تصادم نصا من نصوص الشريعة القاطعة الحاسمة فى بيان الحلال والحرام والجائز وغير الجائز علىختلاف الزمان والمكان.
الخلاصة
مما تقدم يتبين ما يلى:
اولاً: اصل معنى كلمة بورصة كيس نقود ثم استعملت فى المكان الذى يجتمع فيه تجار مدينة وصيارفتها وسماسرتها تحت رعاية حكومة فى ساعات محدودة للمضاربة فى السلع التجارية والاسواق الاجلة للعملات الاجنبية وفى اسواق الاوراق المالية (الاسهم والسندات).
نشأت فى رومانيا ثم كانت فى فرنسا فى منتصف القرن السادس الميلادى تقريبا ثم انتشرت فى الدول وتطورت حتى انتهت الى ما هى عليه اليوم.
وبهذا يعلم ان انواعها:
أ- مضاربة فى السلع التجارية:
ب- مضاربة فى العملات الاجنبية.
ج- مضاربة فى الاورقا المالية (الاسهم والسندات)
ثانيا: ان تقلب الاسعار فى هذه الاسواق ارتفاع وانخفاضا مفاجئا وغير مفاجئ بحدة غير حدة لا يخضع لمجرد اختلاف حالات العرض والطلب بل يخضع لعوامل اخرى مفتعله فان السياسة النقدية او المالية للحكومات ذات العملة الرئيسية: الدولارات الاسترلينى التى تفرضها خذخ الحكومات من خلال بنزكها المركزية ومؤسساتها النقدية تؤثر كثيرا على تقلب اسعار العملات بين الدول وعلى اقتصادها اضف الى ذلك قوة السياسة المالية الحكومية وبنوكها على انشاء نقد واتخاذ عوامل تؤدى الى تضخم او انكماش نقد ما يسرى ذلك الى عملات اخرى من خلال التبادل الدولى الكبير للسبع والخدمات يوضح ذلكم ماجاء فى _ ص 170، 175، 178، 191، 198، 205، 207، 208، 243، 244) من البحث.
وبذلك يعلم ما فى انواع البورصة منغرر فاحش ومخاطرة بالغة واضرار فادحة قد تنتهى بمن يخوض غمارها منالتجار العاديين ومنفى شريعة العدل والرحمة والاحسان.
ثالثاً: ان كثيرا مما ذكر فى البورصة من المضاربات فى السلع والاوراق المالية فيه بيع كالئ بكالئ دين بدين وصرف اخر فيه احد (ص 175 ن 177، 178، 186، 186، 188 ن 191، 195، 200، 224، 226، 239، 245) وغيرها من البحث.