هذا " فضلا عن ان ما كان يخشاه الفقهاء حين التاجيل فى الصرف بين الاطراف من وجود شبهة للربا تنتج عن التاخير هى شبهة منقية بالنسبة للمؤسسات الاسلامية فى اسواق الصرف العالمية لما تقوم عليه السوق من اعلان الاسعار المحددة للعملات فى شتى الانحاء وما يوقم عليه السوق ايضا من قواعد فى الارتباطات يلتزم الاطراف يتنفذها الامر الذى يقضى على كل الشبهات بالنسبة لعملات التى ذكرناها ومع هذا كله فقد التزمت المؤسسة بما راته هيئة الرقابة الشرعية من الاخذ بالاحتياط الكامل فكان الصرف بالبيع والشراء المتوازيين فى الحال يدا بيد وكانت هناك ايضا التعهدات والوعود اولا على نحو ما ذكر ثم تمام البيع اكامل بعدها شروطه الشرعية يدا بيدا".
*****************************
خامسا: نقول عن العلماء المعاصرين فى بيان معنى
البورصة ونشأتها وصورها والحكم يها مع التتعليق عليها
ــــــــ
أ- نقل عن " دائرة معارف القرن العشرين " لفريد وجدى (مادة بورصة ج 2) ذكر فيه تعريفها وبين نشأتها ثم نقل عن العالم محمد افندى فهمى حسين فصلا كاملا من كتابه " الاقتصاد السياسى " ذكر فيه تعريف البورصة ونشأتها ومنافعها ومضارها وعلاقات البورصات بعضها ببعض مع التعليق عليه.
بورصة:
البورصة هى النادى الذى يجتمع فيه فى ساعات محددة تجار مدينة وصيارفتها وسماسرتها للتعامل هذا المجامع التجارية وجدت فى كل زمان وورد عنها فى كتب مؤلفة الرومانيين.
اقدم بورصة هى بورصة " ليوم " ثم تلاها بورصة " تولوز " سنة (1549/) ثم بورصة " روان " سنة (1556 م) ولم تشكل بورصة باريس رسميا الا يسنة (1724م) وان كانت من قبل اربعة قرون سابقة على هذا التاريخ مركز للمبادلات التجارية فى كل ضرب من ضروبها.
ويحسن بنا فى هذا المقام ان نترك المجال لحقوقى فاضل هو حضرة محمد افندى حسين فقد كتب فى البورصة فصلا جليل الفائدة فى كتابة " الاقتصاد السياسى " ننقله عنه تنويها بفضله قال حضرته:
تدل لفظه " البورصة على معنيين:
الاول: اجتماع اللتجار ولاصيارفة لقضاء الاشغال التجارية.