كل كلام الملحد عبارة عن مغالطات في مغالطات (وهكذا هو كل الإلحاد خداع وتدليس وتلاعب بالحقائق والمصطلحات)، والمفاجأة هنا أن تلك القائمة الطويلة بالأعضاء التي كان يظن الملاحدة والتطوريون أنها بلا وظيفة في جسم الإنسان، فمع تقدم العلم منذ أواخر القرن التاسع عشر إلى اليوم وهي تتهاوى الواحدة تلو الأخرى!!
وحتى الزائدة الدودية ...
اكتشفوا لها وظائف هامة جدًا منذ تكون الجنين في صنع عددًا من هرموناته، وكذلك في دورها المناعي بالتداخل مع الجهاز الليمفاوي للحماية من الهجمات البكتيرية الضارة بما تختزنه هي من بكتريا وجراثيم نافعة!! أو تمد الجسم بهذا النافع من البكتريا والجراثيم إذا فقدها في بعض الحالات – مثل مرض الكوليرا أو الإسهال الشديد الذي يستفرغ الأمعاء منها –!! ويكفي أنه بضغطة زر البحث اليوم في الإنترنت عن عبارة مثل (Scientists Find Reason For The Appendix; Protects Good Germs) نجد عشرات المواقع العالمية الطبية وهي تعترف بفائدة ما كانوا يطلقون عليها (زائدة) من قبل!!! .. مثل العنوان التالي مثلاً:
" الزائدة الدودية تحمينا من الجراثيم وتحمي البكتريا النافعة "
The Appendix Protects Us From Germs And Protects Good Bacteria
وذلك من الموقع الطبي:
http://www.medicalnewstoday.com/articles/84937.php
أو مثل الخبر الآخر بخصوص الأبحاث التي تنص صراحة على أهميتها في حماية الجسم من هجوم البكتريا الضارة، مثل هذا المقال من الساينتفيك أمريكان بعنوان:
" الزائدة الدودية قد تنقذ حياتك "!!
Your Appendix Could Save Your Life
المصدر:
https://blogs.scientificamerican.com/guest-blog/your-appendix-could-save-your-life/
بل الأغرب والأعجب والذي يجهله الملحد أو يعرفه ويخفيه: أنه إلى اليوم يتم اكتشاف أشياء ووظائف جديدة في جسم الإنسان نفسه!! فهل هذا هو العلم النهائي الذي يريد الملحد أن يحاكم نصوص القرآن والسنة إليه؟!