ستستخدمه كورقة ضغط ضد الإسلاميين أو على الأقل لإشغالهم به!! وذلك كله يجري بميزان محسوب لأنه في النهاية لن ينفع أي دولة أن يكون شبابها (كلهم ملحدين) وفاسدين وغارقين في الشهوات وإلا: مَن الذي سيحارب ويدافع عنهم إذا وقعت حرب أو قتال؟ فهل الملحد لديه معاني للتضحية أو الإيثار؟! فالأمر لدى بعض الدول متروك بحساب يتحكمون هم فيه!!
وأما نحن ...
فللأسف نعيش في زمان يكتفي فيه المسلم عندما يشاهد شيئاً نافعاً أن يهز رأسه راضياً، يفعل ذلك في الوقت الذي يجب فيه على كل مسلم أن يستشعر الهمّ وخطورة القضية التي ستناله أو أبنائه يوماً ما، العجيب أن الملاحدة (وأغلبهم يتلقون أجوراً مالية شهرياً) يعملون بكل جد في نشر ومشاركة أباطيلهم، حتى أن الكثير من الشباب الجاهل يقتنع فقط بتلك الأباطيل مما يراه من إصرار هؤلاء عليها وعلى نشرها فيظن أنها حقاً (وهو لا يعرف أنهم مأجورين ويتلقون مالاً بعكسه المسكين!!)، في حين أصحاب الحق الحقيقي أغلبهم كسالى للأسف لا تجد لديهم تفكير في الصالح (الجماعي) ومشاركته والتوعية به إلا مَن رحم الله.