ليس فيه مثالية زائفة، وليس فيه جمود وبرود يكبت النفس، ولكن فيه ابتعاد عن التقصير أو الغلو في العواطف والمشاهد وما يورثه التأثر بها.
كتاب الباحثون المسلمون عن الإلحاد · الصفحة ١٠٥
ليس فيه مثالية زائفة، وليس فيه جمود وبرود يكبت النفس، ولكن فيه ابتعاد عن التقصير أو الغلو في العواطف والمشاهد وما يورثه التأثر بها.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.