تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنزل الله أمانان على عباده إن هم حافظوا على الاستغفار وأكثروا منه عازمين على ترك المعاصي، قال أبو موسى الأشعري: "قد كان فيكم أمانان وذكر قوله سبحانه: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33].

أما النبي @ فقد مضى، وأما الاستغفار فهو كائن إلى يوم القيامة.

3 - الاستغفار يسهل الطاعات ويعطي حلاوة للطاعة:

وبهذا قال الحسن البصري ~: "إذا لم تقدر على قيام الليل ولا صيام النهار فاعلم أنك محروم قد كبلتك الخطايا والذنوب".

4 - الاستغفار يكفر السيئات ويرفع الدرجات:

قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110) ﴾ [النساء: 110]، فالاستغفار الصادق يمحو الخطايا والذنوب كما يمحو الليل النهار.

5 - الاستغفار يذهب الحزن والغم والهم:

عن ابن عباس { عن النبي @ قال: "من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب"(1).

6 - الاستغفار سبب لنزول الرحمة:

قال تعالى: ﴿ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [النمل: 46].

7 - الاستغفار تأسٍ بالنبي @:

لأنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية مائة مرة.

8 - الاستغفار ييسر العلم:

(1) …أخرجه أبو داود (رقم 1518)، وابن ماجه (رقم 3819)، وأحمد (1/248)، والحاكم (4/262)، وصححه وتعقبه الذهبي، وصححه السيوطي في الجامع وتعقبه المناوي، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (رقم (5471).…

كتاب الاستغفار وثمراته العاجلة والآجلة · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الاستغفار وثمراته العاجلة والآجلةص ١٢