(2) قطع القراءة آية آية:
• وذلك أدعى للفهم والتدبر وهى سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرج أبو داود وصححه الألبانى عن أم سلمه – رضى الله عنها – قال:
" قراءه النبي - صلى الله عليه وسلم - ((بسم الله الرحمن الرحيم)) ثم يقف ثم يقول ((الحمد لله رب العالمين)) ثم يقف ثم يقول ((الرحمن الرحيم)) ثم يقف ثم يقول ((مالك يوم الدين)) يقطع قراءته آية آية ".
فالوقوف عند رؤوس الآى سنة وإن تعلقت في المعنى بما بعدها وهذا مما يزيد في تدبر وتفهم الآيات وتحصيل الخشوع.
(3) ترتيل الآيات وتحسين الصوت بها:
• كما قال تعالى ﴿وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ وكانت قراءته - صلى الله عليه وسلم - مفسره حرفاً حرفاً كما ثبت في مسند الإمام أحمد وهذا الترتيل والترسل أدعى للتفكير والخشوع بخلاف الإسراع والعجلة.
• ومما يعين على الخشوع أيضاً تحسين الصوت بالتلاوة، وفي ذلك وصايا نبوية:
- فقد أخرج الحاكم في صحيح الجامع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ".
وليس المقصود بتحسين الصوت التمطيط والقراءة على ألحان أهل الفسق وإنما جمال الصوت مع القراءة بحزن فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - كما عند ابن ماجه وهو في صحيح الجامع:
" أن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتوه يخشى الله ".
(4) التفاعل مع الآيات:
- أخرج الأمام مسلم من حديث حذيفة - رضي الله عنه - قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة يقرأ مسترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ.
- وفي رواية " صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فكان إذا مر بآية فيها تسبيح سبح "
وكان هذا في قيام الليل.
- وعند أبو داود والبيهقى بسند صحيح: