البرنامج لا يقيد المسلم بأوقات معينة لقراءة القرآن أو الذكر، فالذكر وقراءة القرآن عبادات مباحة في جميع الأوقات والأماكن.
البرنامج المقترح بعد طلوع الفجر
* إجابة المؤذن لصلاة الفجر «اللهم رب هذه الدعوة التامة، الصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته» [صححه الألباني رقم: 6423 في صحيح الجامع].
* أداء سنة صلاة الفجر في المنزل ركعتين: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» [رواه مسلم]. وقد قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [صححه الألباني].
* أداء صلاة الفجر في المسجد جماعة للرجال مع الحرص على التبكير إلى الصلاة: قال - صلى الله عليه وسلم -: «ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» [متفق عليه]. «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» [رواه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني رقم 28233 في صحيح الجامع].
* الانشغال بالدعاء أو الذكر أو قراءة القرآن حتى إقامة الصلاة، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة» [روه أحمد والترمذي وأبو داود وصححه