تبدل سيئاتك حسنات بالتوبة
(إِلاَّ مَن تَابَ وَآمنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سِّيئَاتِهِم حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً).
الفلاح في التوبة
) أَمَّا من تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكونَ من المُفلِحِينَ).
رب قابل التوبة، يعفو عن السيئات
(حم تَنزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللهِ العَزِيزِ العَلِيم غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوبِ).
(وهُوَ الَّذِي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبَادِهِ وَيَعفُو عَنِ السَّيِّئاتِ).
أمر من الملك الرحيم
(يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوبَةً نَصُوحاً).
(وَ آيات كثيرة تدعو الخاطئين إلى رحاب الله الودود الرحيم التواب الغفور، بعد ما بارزوه بالعصيان فسبحانه من متفضل منعم في حالي الطاعة والعصيان.
فهل أنت مجيب؟
قال الله سبحانه وتعالى: إن الله يحب التوابين
[البقرة: 222]. وأمرهم بها فقال: توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " [النور: 31].فالفلاح في التوبة قال (توبوا إلى الله توبة نصوحا).
[التحريم: 8]، قال مجاهد: النصوح: أن يتوب من الذنب فلا يعود إليه، قيل: توبة نصوح، أي: صادقة، يقال:
نصحته، أي: صدقته، وقيل: نصوح، أي: بالغة في
النصح، مأخوذ من النصح وهو الخياطة، كأن العصيان يخرق،
والتوبة ترقع، والنصاح: الخيط، وقيل: نصوحا، أي: خالصة،
يقال: نصح الشيء: إذا خلص، ونصح له: أخلص له
القول، وقال الله عز وجل:) وتوبوا إلى الله جميعا (
وقال الشعبي: التائب من الذنب كمن لا ذنب له "
عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
" يدا الله بسطان لمسيء الليل ليتوب بالنهار، ولمسيء النهار
ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها ". أخرجه مسلم،