2 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (إن لله تعالى آنية من أهل الأرض وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها ألينها وأرقها) حسن رواه طبراني في الصغير.
الأحاديث الواردة في (الرفق)
1 - * (عن مالك بن الحويرث - رضي اللّه عنه- قال: أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رحيما رفيقا فلمّا رأى شوقنا إلى أهالينا، قال: «ارجعوا فكونوا فيهم وعلّموهم وصلّوا، فإذا حضرت الصّلاة فليؤذّن لكم أحدكم وليؤمّكم أكبركم») * البخاري- الفتح 2 (628) واللفظ له، ومسلم (674).
2 - * (عن عائشة - رضي اللّه عنها- أنّ يهود أتوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فقالوا: السّامّ عليكم. فقالت عائشة: عليكم ولعنكم اللّه وغضب اللّه عليكم.
قال: «مهلا يا عائشة عليك بالرّفق وإيّاك والعنف والفحش». قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟. قال: «أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيّ») *.
3 - * (عن عائشة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ الرّفق لا يكون في شيء إلّا زانه، ولا ينزع من شيء إلّا شانه») *.
4 - * (عن عائشة - رضي اللّه عنها- قالت:
سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في بيتي هذا: «اللّهمّ من ولي من أمر أمّتي شيئا فشقّ عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمّتي شيئا فرفق بهم فارفق به») *.
5 - * (عن ظهير بن رافع - رضي اللّه عنه- قال: لقد نهانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن أمر كان بنا رافقا. قلت ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فهو حقّ. قال:
دعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ما تصنعون بمحاقلكم؟».
قلت: نؤاجرها على الرّبيع وعلى الأوسق من التّمر والشّعير. قال: «لا تفعلوا ازرعوها أو أزرعوها أو أمسكوها». قال رافع: قلت سمعا وطاعة) *.
6 - * (عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه- قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في مسير له فحدا الحادي.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أرفق يا أنجشة ويحك بالقوارير») *.
7 - * (عن أبي الدّرداء - رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من أعطي حظّه من الرّفق فقد أعطي حظّه من الخير، ومن حرم حظّه من الرّفق حرم حظّه من الخير») *.
8 - * (عن جرير - رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من يحرم الرّفق يحرم الخير») *
9 - * (عن عائشة - رضي اللّه عنها- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم؛ قال لها: «يا عائشة أرفقي فإنّ اللّه إذا أراد بأهل بيت خيرا دلّهم على باب الرّفق».