تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تتفجر حتى تتنفس في الصلاة نسيم الراحة وتزفر نكد الحياة مطمئنة سعيدة وتقف بين يدي ربها خاشعة مخبتة ذليلة، ثم تنصرف من الصلاة قد نالت الفلاح في الدنيا والآخرة.

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «من تواضع لله تخشعًا، رفعه الله يوم القيامة، ومن تطاول تعظمًا، وضعه الله يوم القيامة» ومن خشع قلبه تولى عنه الشيطان.

ثانيًا: حفظ الله للعبد في الدنيا والآخرة:

فإن المؤمن إذا كانت صلته بربه عامرة بحفظ حدود الله وتقواه فإن الجزاء من جنس العمل ... وحفظ الله تعالى لعبده يتضمن نوعين:

أ- حفظ الله له في مصالح دنياه، كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله.

ب- حفظ الله للعبد في دينه كحفظ جوارحه وقلبه عما حرم الله.

أما النوع الأول: أن يحفظه الله في صحة بدنه ويمتعه بقوته وعقله وماله، قال بعض السلف: العالم لا يخرف وتأولوا بعضهم على ذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ أنه أرذل العمر ﴿إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ كان أبو الطيب الطبري

كيف تعمر صلتك بربك؟ · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تعمر صلتك بربك؟ص ٤٣