ثالثًا: الصلة بكتاب الله عز وجل
عليكما التجاوب مع كتاب الله عز وجل منهجًا للحياة، وإعطاؤه قدره من الإجلال والتعظيم؛ تلاوة، وحفظًا، وفهمًا، وحسن العمل به؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» (1) وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب» (2).
وعلى الطرفين أن يُلزما نفسيهما بقراءة يومية: (حزب على الأقل)، ومدارسته، ومحاولة التطبيق العملي للآيات، وإدراك شامل للمعاني من خلال القراءة في كتب التفسير.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» (3).
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» (4).
(1) رواه مسلم (804).
(2) رواه الترمذي في فضائل القرآن، ح 2913، وقال: «حسن صحيح».
(3) رواه الترمذي في المناقب، ح 3895، وقال: «حسن غريب صحيح».
(4) رواه الترمذي في البر والصلة، ح (2009)، وقال: «حسن صحيح».