عبئًا عليه، ولتجعلي توجيه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - منهاجًا تسيرين عليه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم» (1).
وتذكري كيف كان يعيش أفضل خلق الله - صلى الله عليه وسلم -، وزوجاته الطاهرات رضي الله عنهن.
سابعًا: إنكار فضل الزوج:
إن الاعتراف بالجميل من المروءة والنبل، ونكران الجميل من الجحود واللؤم، وقد حذر الإسلام من الجحود ورهَّب منه؛ فقال عز وجل: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60]، وقال عز من قائل: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة: 237]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله» (2)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «رأيت النار فلم أرَ كاليوم منظرًا قط، ورأيت أكثر أهلها النساء». قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: «بكفرهن». قيل: يكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشيرَ، ويكفرن الإحسان؛ لو أحسنْتَ إلى إحداهن الدهرَ ثم رأت منك شيئًا قالت: ما
(1) رواه الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، ح 2513، وقال: حديث صحيح، وابن ماجه، كتاب الزهد، ح 4142.
(2) رواه الترمذي، كتاب البر والصلة، ح 1954، وقال: حسن صحيح، وأبو داود، كتاب الأدب، ح 4811.