إلى أهدافها.
إذًا لا ننكر إطلاقًا أن المسؤولية تقع على عاتق الزوجين؛ فلكل منهما دوره الذي سيسأله الله عنه يوم القيامة: أحفظ أم ضيع؟
لذلك أخص الزوجة أولاً، وأذكرها بمسؤوليتها ودورها في تخطي ما يعترض بيتها السعيد من عقبات.
***
كيف تكونين زوجة ناجحة؟ · الصفحة ١٤