كم لك سواي، وما لي سواك، عبيدك سواي كثير وليس لي سيد سواك ، فبفقري إليك وغناك عني ، وبقوتك وضعفي ، وبعزك وذلي ، إلا رحمتني وعفوت عني ، هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك، أسألك مسألة المسكين ، وأبتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، سؤال من خضعت لك رقبته، ورغم لك أنفه، وفاضت لك عينه، وذل لك قلبه، الله لا تعذب نفساً قد عذبها الخوف منك ، ولا تخرس لساناً كل ما يرويه عنك، ولا تقذ (أي لا تعمي) بصراً طالما بكى من مخافتك، ولا تخيب رجاء هو معلق بك ، ولا تحرق بالنار وجهاً سجد لعظمتك ، ولا تعذب بناناً كتب في طاعتك ولا لساناً دل الناس على شريعتك !! يا أرحم الراحمين !! يا الله .
يا من عليه مدى الأيام معتمدي إليك وجَهت وجهي لا إلى أحدِ
يا مالك الملكِ يا مُعطي الجزيل لمن يرجو نداه بلا منٍَ ولا نكد
مالي سِواك وما لي غير بابك يا مولاي فامح بعفوٍ ما جنته يدي
وانعم وأمطر علينا رحمة فلنا عوائد منك باإحسان والمددِ
وانظر النا فكم أوليتنا نِعماً ما أن تمُرُّ على بالٍ ولا خلدِ
يا من يجيب دُعائي عند مسألتي ومن عليه وإن أخطأتُ معتمدي
ثم الصلاةُ على المختارمن مضرٍُم ا ناحت الورقُ في غصنٍ مدى الأبدِ
أمير بن محمد المدري
اليمن – عمران
Almadari_1@hotmail.com