أنبأ علي بن حجر قال أنبأ قِران بن تمام عن هشام عن حفصة عن الرباب عن سلمان .
فزاد عندنا ، قِران بن تمام بذكر الرباب فصار الرواة عن هشام بذكر الرباب خمسة رواة
فالذين رووا عن هشام بذكر الرباب هم :
1- عبدالرزاق . 2- محمد بن جعفر . 3- ابن عليّة . 4- قران بن تمام . 5- عبدالله بن بكر السهمي .
ثم ننتقل إلى موضع آخر في نفس الكتاب :
أنبأنا الحسين بن محمد حدثنا خالد عن هشام عن حفصة عن الرباب عن سلمان
هذا هو خالد بن الحارث ، فزاد عندنا من تلاميذ هشام : خالد فصاروا ستة رواة كلهم عن هشام بذكر الرباب
ثم ننتقل إلى موضع آخر في نفس الكتاب :
أخبرني عبد الله بن الهيثم قال حدثنا حماد بن مسعدة عن هشام عن حفصة عن سلمان .
وهذا الإسناد بإسقاط الرباب وقد مر معنا أن هشاما اختلف عليه فحماد من الذين رووا عن هشام بإسقاط الرباب فصار عدد الذين يسقطون الرباب عن هشام خمسة :
ابن نمير ، يزيد بن هارون ، محمد بن جعفر ، يحيى بن سعيد ، حماد بن مسعدة
ثم ننتقل إلى موضع آخر في نفس الكتاب :
يوسف بن يعقوب قال حدثنا هشام عن حفصة عن الرباب عن سلمان .
فزاد عندي تلميذ لهشام بذكر الرباب وسبق أنهم ستة فصاروا سبعة
ثم ننتقل إلى مصدر آخر ذكر الحديث ننتقل إلى الصيام للفريابي .
مروان بن معاوية الفَزَاري ، حدثنا عاصم ، عن حفصة ، عن الرباب ، عن سلمان .
فنزيد مروان على تلامذة عاصم بذكر الرباب وقد سبق أنهم ثمانية فصاروا تسعة
انتهينا الآن ، لنفترض أننا بحثنا في الكتب الموجودة في المكتبة ولم نقف إلا على هذا ، فالآن اتضحت لنا الأسانيد ، فالآن سنختصر الأسانيد ، فنقول :-
روى هذا الحديث حفصة واختلف عليها ، فهذه الكلمة تجمع كل الأسانيد .
فهنا المحكّ ، وهنا تمايز المخرّجِين والمحققين ، وهذه طريقة الدارقطني ، يقول مثلاً :
رواه حفصة واختلف عليها .
وحفصة ستكون هي المخرج ، فأقول :-
روى الحديث حفصة واختلف عليها .