تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تنسى أن هناك أمورا لا صلة لتراكم المعرفة بها.. هناك فرائض كالصلاة وغيرها من العبادات، لكن مما يتصل بالآفاق الأخرى: الكون، والحياة، والعلوم الإنسانية، لابد من أن نفهم أنه سيكون أكثر من العصر الأول، وأن العصر الأول وقف فيه عند حد، وأن العصور المتأخرة لابد أن تزيد، ذلك أن القرآن تكلم مرتين عن المستقبل، وقال فى آخر سورة النمل : (وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون) وفى أواخر سورة فصلت يقول: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد) فهذه الإراءة التى تكون فى الأنفس والآفاق، مع الزمن المقبل وليست مع الزمن الماضى، يكسبها الله لمن شاء من عباده عن طريق تفسير هذا القرآن وعن طريق بيان تطابق القرآن مع الإبداع الأعلى لهذا الوجود الذى نعيش فيه. ص _212

كيف نتعامل مع القرآن · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف نتعامل مع القرآنص ٢١٩