أولاً: رمضان لماذا؟
لماذا كل هذا الاهتمام بشهر رمضان دون غيره من الشهور؟
والجواب: أن لرمضان من الفضائل والمزايا ما ليس لغيره من شهور العام، ومن ذلك، أنه الشهر الذي نزل فيه القرآن، كما قال سبحانه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: 185]، وقال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [الدخان: 3]، وفيه ليلة خير من ألف شهر: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: 3]. وفيه تصفد الشياطين, وتغلق أبواب النيران، وتفتح أبواب الجنان، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا جاء رمضان، فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» (متفق عليه). ومعنى صدفت: أي: حبست.
* وبصيامه وقيامه تحصل مغفرة الذنوب.
* والأجر فيه يقع مضاعفًا، فقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن: «عمرة في رمضان تعدل حجة» (متفق عليه).
* وذكر - صلى الله عليه وسلم - أن: «لله فيه عتقاء من النار، وذلك في