تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- ليبعثن الله الحجر يوم القيامة ، وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به ، ويشهد على من استلمه بحق .

6- الحجر الأسود من الجنة ، وكان أشد بياضاً من الثلج ، حتى سودته خطايا أهل الشرك .

7- كان صلى الله عليه وسلم يستقبل الحجر الأسود ويكبر ويستلمه بيده ويقبله بفمه ويسجد عليه ، فإن لم يمكنه تقبيله ، استلمه بيده ثم قبل يده ، فإن لم يمكنه ذلك ، أشار إليه بيده .

8- كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك في كل شوط من الطواف .

9- كان صلى الله عليه وسلم يستلم الركن اليماني في كل شوط من الطواف .

10- لم يكن صلى الله عليه وسلم يستلم الركنين الشاميين .

ج- فضل ماء زمزم ، قال صلى الله عليه وسلم : (3أحاديث صحيحة)

1- ماء زمزم لما شرب له . وفي رواية : فرج سقفي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم . وقال صلى الله عليه وسلم : إنها مباركة وهي طعام طعم وشفاء سقم .

2- خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم .

3- كان صلى الله عليه وسلم يحمل ماء زمزم ( أي يستهديه من مكة ) . وقد طاف صلى الله عليه وسلم ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها ، وصب على رأسه .

رابع عشر : فضل الطواف (8 أحاديث غير صحيحة)

1- من طاف بالبيت خمسين مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . (حديث ضعيف) .

2- إن الله تعالى يباهي بالطائفين . (حديث ضعيف) .

3- إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله . (حديث ضعيف) .

4- ينزل الله في كل يوم مائة رحمة وعشرين رحمة ، منها على الطائفين ستون ، وأربعون على المصلين ، وعشرون على الناظرين . (حديث ضعيف) .

5- إن الله تعالى ينزل كل يوم مائة رحمة ، ستين منها على الطائفين بالبيت ، وعشرين على أهل مكة ، وعشرين على سائر الناس . (حديث ضعيف) .

6- طواف سبع لا لغو فيه يعدل عتق رقبة . (حديث ضعيف جداً) .

كيف أعبد الله تعالى؟ ولماذا؟ · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف أعبد الله تعالى؟ ولماذا؟ص ٢٨