تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجيبك الحبيب المصطفى بنفسه بتسعة أحاديث صحيحة عن فضل الطواف ، فيقول صلى الله عليه وآله وسلم :

1- أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام ، فإن لك بكل خطوة تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة ويمحو عنك سيئة .

2- من طاف بهذا البيت أسبوعاً فأحصاه كان كعتق رقبة ، لا يضع قدماً ويرفع أخرى إلا حط عنه خطيئة وكتب له بها حسنة .

3- من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة .

4- الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير .

5- الطواف بالبيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير .

6- الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام .

7- يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار .

8- من طاف بهذا البيت أسبوعا يحصيه لا يضع قدما إلا كتب له بكل خطوة حسنة وكفرت عنه سيئة ورفعت له درجة وكان له كعدل عتق رقبة .

9- وأما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة ، فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك.

ب- فضل الحجر الأسود والركن اليماني ومقام إبراهيم صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم ( 10 أحاديث صحيحة)

قال صلى الله عليه وآله وسلم :

1- مس الحجر واليماني يحطان الخطايا حطاً .

2- يا عمر إنك رجل قوي ، لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف ، إن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله وهلل وكبر .

3- قبل عمر رضي الله عنه الحجر والتزمه ، وقال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفياً . كما أنه رضي الله عنه قبله وسجد عليه ، ثم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هكذا ففعلت .

4- إن الركن والمقام من ياقوت الجنة ، لولا ما مسهما من خطايا بني آدم لأضاء ما بين المشرق والمغرب ، وما مسهما ذو عاهة ولا سقم إلا شفيا ، وفي رواية : إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة ، طمس الله نورهما ولو لم يطمس نورهما ، لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب .

كيف أعبد الله تعالى؟ ولماذا؟ · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف أعبد الله تعالى؟ ولماذا؟ص ٢٧