تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن إبراهيم قال : نهى عمر -رضي الله عنه- أن يطوف الرجال مع النساء . قال : فرأى رجلا معهن فضربه بالدرة . رواه الفاكهي في أخبار مكة (484) وقال ابن جريج أخبرني عطاء حين منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال قال : فأخبرني فكيف يمنعهن من الطواف وقد طاف نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الرجال قلت : أبعد الحجاب قال : إي لعمري قد أدركته بعد الحجاب . قلت : فكيف يخالطن الرجال ؟ قال : لم يكن ليفعلن قال : كانت عائشة -رضي الله عنها- تطوف حَجْرة من الرجال لا تخالطهم فقالت امرأة : انطلقي نستلم يا أم المؤمنين . قالت : عنك وأبت وكن يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأُخرج الرجال . البخاري ( 1539 ) وأنظر :تغليق التعليق 3/73 ( وحَجْرة أي ناحية بعيدة ) مقدمة فتح الباري 1/ 102

ثامنا : عن عائشة -رضي الله عنها- قالت : لو أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . البخاري (381) ومسلم (445) واللفظ له . وهذا تقوله أم المؤمنين –رضي الله عنها – في زمنها فكيف لو رأت ما أحدثه الناس في زماننا هذا من تفنن في السفور مع قلِّ الديانة وضعف المراقبة والمجاهرة بالإفساد .

خطر إدمان النظر · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطر إدمان النظرص ١٠