تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن اليهود بلغ من تشبثهم بالشكل في دينهم أنهم وضعوا على رأس سكرتير الأمم المتحدة الطاقية اليهودية واضطر الرجل أن يخلعها بعد أن مكثت على رأسه حينا حتى لا يقال: إنه أصبح يهوديا لكي يظهر بمظهر الحياد ولو تمثيلا !!. فإذا كان اليهود قد اعتبروا طاقية الصلاة شيئا يتمسكون به فما معنى أن يجييء إنسان ليقول لنا: خذوا روح الإسلام ودعوا نصوص الإسلام؟!. إسلام بلا نصوص تضيع روحه، إسلام بلا كتاب وسنة لا روح له بل لا عنوان له إنه أكذوبة، ولذلك نريد أن نعود إلى ديننا موضوعا وشكلا، حقيقة ومظهرا، روحا وجسما، فإن هذا التقسيم غير معروف في دين الله. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر". (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم). عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). أقم الصلاة ص _076

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٩٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٩٩٦