تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقولون: إن الله تعب بعد الخلق واستراح في اليوم السابع ، وكان من تقديس الراحة في اليوم السابع أن التوراة حكمت برجم من يعمل يوم السبت إلي أن يموت !!. ويمضى السؤال: ( قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون). من الذي كشف الغطاء عن أعيننا؟. من الذي رسم لنا الصراط المستقيم؟. من الذي بعث لنا أنبياءه يعرفوننا ما ينبغي أن نعرف؟. ( فمالكم كيف تحكمون ) !؟. انظروا إلى القرآن وهو يهز العقل البشري ويطلب منه أن يخجل ويقول له: أما لديك من إحساس بأن التسوية بين الذكى والبليد لا تجوز، بين العادل والجائر لا تجوز، بين العالم والجاهل لا تجوز؟ فكيف تسوى الله بخلقه؟ كيف تحكمون؟. ثم يجيء الكلام عن النبوة في سورة يونس: بدأ الكلام عن النبوة من الآية الأولى: (أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين ) ص _068

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٩٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٩٨٨