والله ما داس القانون إلا هؤلاء الذين يريدون باسم الشعب أن يكفروا بالله ورسله واليوم الآخر وكل مسلك نبيل فى هذه الدنيا؟!. يجب أن يستيقظ المؤمنون وأن يعرفوا أن المتاجرة باسم الشعب قد انكشفت عصابتها، والآن مراكز القوى فى السجن، ليكن، لكن هناك كثيرون تربوا على أيديهم. واستمعوا منهم ولا يزالون يعيثون فى مجتمعنا فسادا. قيل لى فى أحد البلاد: أنسمح للشيوعيين أن يقولوا ما عندهم؟ قلت: نحن المؤمنين أصحاب حق، وصاحب الحق لديه ألف دليل، لكن يحزننى أن يكون هناك كتاب شيوعى منشور، وكتابى فى الرد عليه غير موجود. عندما يلتقى الحق والباطل فى هذا المجتمع فإن الحق ـ بما وضع الله فى معدنه من صلابة وبأس ـ سوف يسحق شبهات الباطل: " قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب * قل جاء الحق وما يبديء الباطل وما يعيد " ، لكن انفراد هذه الكتب بالسوق ما يجوز، إننا ما نخاف الشيوعية إنما نخاف سرقة إرادة الأمة، نخاف اغتصاب مشيئة هذا الجمهور الطيب والزعم بأنه يريد الكفر، وهو مؤمن. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . " ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم " . عباد الله: " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون " . أقم الصلاة... ص _178
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٨٧٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٨٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي