الناس لا تعرفه، الإسلام دين مجهول فى القارات الخمس، لقد جرى استفتاء فى إنجلترا وفرنسا وهولندا وفى دول أوربا فكانت الشعوب - من اليهود - ضدنا. والسبب أن ديننا غير معروف، قضايانا غير معروفة، ما يوجد لنا أولياء أمور يعرضون هذه القضايا الدينية والمدنية ويدافعون عنها ويستغلون العلم الكثير كى ينصروها. إن الاستبداد من عدة قرون قام على أفراد جهلة ظنوا أنفسهم علماء، أغبياء ظنوا أنفسهم أذكياء، قاصرين ظنوا أنفسهم أصحاب باع طويل ! فكانت مصارع الإسلام والمسلمين على أيديهم. إننا نريد الحرية، والكتاب الذين يتساءلون الآن ما سبب التخلف؟ هؤلاء كانوا خدما للاستبداد، ولذلك فأنا أنظر إلى تساؤلهم بريبة وباحتقار، إن كانوا حقا يريدون أن تنهض أمتنا فلنجتهد فى أن تسود أمتنا أجواء الحرية العقلية والدينية والمدنية. إننا ندرك أن أمتنا الآن فى حرب وأنها تواجه عدوا خسيسا غادرا من ورائه أحقاد القرون وتعصبات لا نهاية لسوادها، وأن الأمر يحتاج إلى أن تتماسك الأمة وراء قادتها، لكنى أقول: عندما ندرك النصر إن شاء الله أو عندما نصل إلى مرحلة حاسمة مع هذا العدو فلابد أن نبنى مجتمعنا على المعنى الذى أقول. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . " ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم " ص _105
عباد الله: " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون " أقم الصلاة... ص _106