تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظرات في سورة البقرة (2) خطبة الجمعة بجامع عمرو بن العاص 7/12/ 1973 الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شىء قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: فكتابنا العظيم الذى لا ريب فيه، الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه مصدر اليقين الراسخ، والإيمان البالغ، وسائق للأدلة القوية والبراهين الدامغة!!. هذا الكتاب ناشر الإيمان فى الدنيا على وجهه الصحيح، ومصور الحقائق التى يحتاج الناس إليها فى معاشهم ومعادهم ! والناس بإزاء هذا الكتاب صنفان: صنف آمن بما جاء فيه، وصنف صد عنه وكفر به. وفى الصحائف الأولى من سورة البقرة حديث عن الصنفين معا: الصنف المؤمن التقى، الحريص على مرضاة ربه، الراغب فى ادخار شىء عنده يلقاه به يوم القيامة، هذا الصنف من الناس ندع الكلام فيه قليلا إلى صنف آخر. ص _093

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٧٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٧٩٧