الخطبة الثانية الحمد لله (الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد). أشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين. وأشهد أن محمدا رسول الله إمام النبيين وسيد المصلحين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: وأنا أقرأ تفسير سورة القتال وأقارن بين تاريخ الأسلاف العسكرى والثقافى وبين عصرنا الحاضر وجدت أمورا هى كما قيل: شر البلية ما يضحك !! الإسلام الآن مظلوم بن نوعين من الناس: محترفين من أهل الدين لا علم لهم، وكذا بين ممن اشتغلوا بالكتابة والكلام عن الإسلام ولا علم لهم !!. قرأت فى كتاب عليه أسماء بعض الدكاترة، لا أدرى دكتور أطفال، دكتور بنج، دكتور دم، دكتور " بلاء أزرق " كلام فارغ مكتوب فى هذا الكتاب، ماذا قيل فى هذا الكتاب؟ حتمية تأويل آيات القتال فى الإسلام؟ قبح الله وجهك !! آيات القتال فى الإسلام تؤول كلها؟ لماذا؟ فى أى ظرف؟ فى مقتلة المسلمين بأوغندا ؟ فى مقتلة المسلمين بسوريا؟ فى مقتلة المسلمين بالفلبين؟ " فطانى " فيها خمسة ملايين ـ فى تايلاند ـ يدوخون الآن والعالم الإسلامى مبنج لا يدرى !! ويأتى واحد يكتب كتابا عليه أسماء ثلاثة دكاترة يقول فيه ! تؤول آيات القتال !! كيف هذا (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم) يعنى قتلوا الشهوات !! الله !! الله !! الكلام قبلها: (فإذا لقيتم الذين كفروا ص _ ص 4
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٣٩٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٣٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي