هل هذا قتال لله ؟ لا.. هل لله فى هذه الكلمات شئ ؟. لا.. إنه قاتل من أجل امرأة.. وكانت عادة العرب قديما أن النساء يخرجن وراء الجيش المقاتل، حتى فى غزوة أحد خرجت نساء قريش وراء جيشها تحرض الكفار على القتال وتقول لهم : إن تقبلوا نعانق ونفرش النمارق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق والله نساء قريش كن أشرف من نساء كثيرات الآن.. المرأة تقول للرجل: إذا لم تكن رجلا طلقتك، ابتعدت عنك !!. الآن هناك نساء لا تدرى إلا الجنس والملذات والسقوط الخلقى.. ليكن.. هل هذا القتال لله ؟ لا.. هذا نوع من غش النية .. هل لله فى هذه الكلمات شئ ؟ لا.. لا.. ليس لله فيها شئ. موقف آخر لشاعر آخر.. عنترة بن شداد العبسى، كان رجلا غريب الأطوار، فقد ولد أسود الجلد، ومن سفاهة بعض الناس أنهم يضيقون بالسود، ما دخل الجلد الأسود ثنى عظمة القلوب وقيم النفوس؟ لا دخل بداهة فى هذا، لا من ناحية علم تشريح الأعضاء، ولا من ناحية الأفكار الإنسانية بتاتا، لكن أباه كان أحمق، ضاق بابنه، وجعله ص _158
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٣٨٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٣٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي