أولادهم فى مهب الرياح إن ظلوا بهذه المثابة !!. ص _134
لقد عاملنا الآخرين بشرف، ولكن الآمر كما قال الله تعالى: (ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور * إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط). والله لقد رأيت وجوها فى 1967 ـ عام الخزى والعارـ متهللة فى هذا البلد تصطبغ بالبهجة، وتخرج من معابدها مبتهجة، وكأن شيئا لم يقع !! لم هذا؟. أريد أن نخدم ديننا لا بالصياح الفارغ، ولا بالخطب الجوفاء، ولكن كما يخدم أهل الجد أهدافهم، وكما يبلغ أهل الجد أغراضهم. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، واصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر". (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم). عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) وأقم الصلاة ص _135